مقدمة
ميثاق الأخلاق لأعضاء هيئة التدريس والطلبة يساعد القيادات الأكاديمية التي تتمتع بصلاحيات تقديرية على ممارسة هذه الصلاحيات بكل الشفافية ، والموضوعية ، والنزاهة ، واتخاذ القرارات الصائبة من دون تردد .
وكلية الإعلام في جامعة بنغازي على وجه الخصوص كمؤسسة ذات دور تعليمي وتنويري وتربوي ، مسؤول عن نشر الأخلاق ليس فقط في ممارستها ، وانما ايضا في سياستها ، وفى كل ما تدعو إليه ، فالقسم مسؤول عن الالتزام الخلقي في الأداء ، ومسئولة ايضا عن تنمية الالتزام الأخلاقي بين الطلاب .
أولا- الميثاق الأخلاقي الخاص بأعضاء هيئة التدريس
التعليم مهنة سامية ذات دور رئيسي في نمو المجتمع وتقدمة ، والمعلم الجامعي (استاذ الجامعة / عضو هيئة التدريس) يمثل ركنا اساسيا في منظومة التعليم الجامعي ، وصاحب رسالة مقدسة في تربية الأجيال ، وهو من هذا المنظور مسئول عن الالتزام الأخلاقي في أدائه لعملة وفى علاقته مع الأخرين .
يمكن إجمال أهم مبادئ ميثاق العمل الجامعي لأعضاء هيئة التدريس بالجامعة بالمحاور التالية :-
- المحور الأول – أخلاقيات عضو هيئة التدريس تجاه مهنته :
- يذكر عضو هيئة التدريس مؤهلاته وخبراته بصدق لمن يهمه الأمر .
- يعتز بمهنته ويحافظ على كرامته وكرامة مهنته .
- يقدم النموذج الطيب والقدوة الحسنة .
- يلتزم الأمانة في أدائه لعمله .
- يمتنع عن قبول الهدايا من الطلاب واولياء امورهم .
- يمتنع عن تحقيق مزايا غير مستحقة بسبب مركزة المهني أو الوظيفي .
- المحور الثاني – أخلاقيات عضو هيئة التدريس تجاه الطلاب :
- يبذل كل جهده نحو تحقيق نمو الطالب بأقصى ما تسمح به قدراته .
- يهيئ بيئة التعلم التي تساعد الطالب على اكتساب القيم السامية .
- يدعم القيم السامية التي تنشرها وتغرسها الأسرة والمؤسسات الدينية والاجتماعية في الطالب .
- يحترم الطالب ويتعامل معه بعدالة وموضوعية وإنسانية ويحافظ على خصوصياته .
- يشجع الطالب على التعلم المستمر مدى الحياة .
- يعلم الطالب المحافظة على الملكية العامة واحترام الملكية الخاصة ، والملكية والفكرية .
- ينبذ العنف والقهر والابتزاز في تعامله مع الطالب .
- المحور الثالث – أخلاقيات عضو هيئة التدريس تجاه الإدارة والزملاء :
- يحترم زملائه ويحافظ على العلاقات الطيبة معهم .
- يدعم زملائه مهنيا وعلميا .
- يحترم اختصاصاته واختصاصات الآخرين .
- يؤدي واجباته بإخلاص لدعم نهوض المؤسسة التعليمية برسالتها .
- يلتزم بالعدل والموضوعية في التعامل مع الإدارة والزملاء .
- يحترم خصوصيات الزملاء ويحافظ على اسرار المؤسسة التعليمية .
- يدافع عن الحقوق المشروعة لعضو هيئة التدريس .
- المحور الرابع – أخلاقيات عضو هيئة التدريس تجاه أولياء الأمور :
- يتعاون مع ولى الأمر لتحقيق أفضل تعلم للطالب .
- يلتزم الأمانة والصدق والشفافية والاحترام في تعامله مع ولى الأمر .
- يقدر خصوصيات ولى الأمر ويحافظ على أسراره .
- يشرك ولى الأمر في اتخاذ القرارات السليمة المتصلة بالطالب .
- يوفر لولى الأمر المعلومات الضرورية عن الطالب وعن تقدمه الدراسي .
- المحور الخامس -أخلاقيات عضو هيئة التدريس تجاه المجتمع :
- يسعى خلال عمله إلى المساهمة في تنمية المجتمع وتقدمه .
- يربط ما يقدمه بثقافة المجتمع وتطلعاته .
- يتفاعل مع المتغيرات المجتمعية بما يفيد التعليم ويفيد المجتمع .
- يعطى اهتماما كافيا لخدمة البيئة ويوجه طلابه لذلك .
ثانيا – الميثاق الأخلاقي الخالص بالطالب الجامعي
- يجب علي الطالب الجامعي احترام نفسه، ووضعها في موضعها الصحيح، فلا يرفعها فوق قدرها، ولا ينزل بها دون مكانتها.. ومن احترامه لنفسه ألا يقف مواقف الشبهات
- إلا يقع في الفواحش والمنكرات مما تشمئز منه النفوس السليمة وتأباه الطباع النقية، وألا يصدر منه ما يزري بالصفة الاجتماعية التي يحملها والتي لها في نفوس الناس قداستها واعتبارها، فلا يتفوه بالكلام البذيء مثلا، ولا تمتد يده إلى تخريب مرفق اجتماعي، ولا يصاحب من كان معروفا بالسفاهة والطيش والحمق، ولا يتعصب لرأي يراه أو جهة يرتبط بها، وإنما ينتصر دائما لما يقره العلم والمنطق والذوق السليم..
- يفرض الالتزام الأخلاقي للطالب الجامعي؛ أن تكون علاقته حسنة، خاصة مع أساتذته، فلا يخرج عن حدود الأدب في التعامل معهم، ولا يخاطب أيا منهم كما يخاطب زميلا له أو صديقا، ولا ينظر إليهم إلا بمنظار التوقير والاحترام.. كما لا بد أن تكون علاقته حسنة أيضا مع جيرانه وزملائه في الدراسة والوسط الجامعي بوجه عام والمجتمع ككل.
- يفرض على الطالب الجامعي تقديس النظام الجامعي، واحترام التنظيمات العلمية المعمول بها.
- يجب على الطالب الجامعي احترام الشهادة العلمية التي سيحملها بعد التخرج، فيحرص على التطابق مع مضمونها، وهذا ما يجعله يقضي فترة دراسته الجامعية كلها منكبا على الدراسة والتحصيل، بعيدا عن الانشغال بتوافه الأمور، حريصا على الاستفادة من المكتبة الجامعية، دائبا على الاحتكاك بالأساتذة والباحثين والاستفادة من خبراتهم وتجاربهم، مهتما بالمواد العلمية التي يدرسها، حريصا على تحصيلها بقدر المستطاع، مراجعا لدروسه ومحاضراته في أوانها، قائما بواجباته العلمية والبحثية في أوقاتها، مهتما بنتائجه في الامتحان، حريصا على الحصول عليها بجهده الشخصي وتحصيله العلمي، بعيدا عن التفكير في الحصول عليها بالغش في الامتحان أو بالوسائط المختلفة والحيل المتنوعة.